كَمْ للمُلاءَةِ مِنْ طَيْفٍ يُؤرّقُني … وَقَد تجَرْثمَ هادي اللّيلِ وَاعتكَرَا

وَقَدْ أُكَلِّفُ هَمّي كُلَّ نَاجِيَةٍ، … قَد غادَرَ النّصُّ في أبصَارِها سَدَرَا

كَأنّهَا بَعْدَمَا انْضَمّتْ ثَمائِلُها … برَأسِ بَيْنَةَ فَرْدٌ أخْطَأ البَقَرَا

حَتى تُنَاخَ إلى جَزْلٍ مَوَاهِبُهُ، … مَا زَالَ مِن رَاحَتَيهِ الخيرُ مُبتَدَرَا

قَرْم يُبَارى شَماطيطُ الرّيَاحِ بِهِ … حَتى تَقَطّعَ أنْفَاساً وَمَا فَتَرَا

وَمَا بجُودِ أبي الأشْبَالِ من شَبَهٍ … إلاّ السّحَابُ وَإلاّ البَحرُ إذ زَخَرَا

كِلْتا يَدَيْهِ يَمينٌ غَيرُ مُخْلِفَةٍ، … تُزْجي المَنَايَا وَتَسقي المُجدبَ المطرَا