كم ذا التصاغرُ والتصابي … غالَطتِ نَفسَكِ في الحسابِ

لم يَبقَ فيكِ بَقيّة ٌ … إلاّ التّعَلّلَ بالخِضَابِ

لا أقتضيكِ مودة ً … رُفعَ الخَراجُ عن الخَرابِ

ما العَيشُ إلاّ في الشّبَا … بِ وَفي مُعاشرَة ِ الشّبَابِ

وَلقد رَأيتُكِ في النّقا … بِ وذاكَ عنوانُ الكتابِ

وسألتُ عما تحتهُ … قالوا عظامٌ في جرابِ

وسمعتُ عنكِ فضائحاً … سارتْ بها أيدي الركابِ

هذا وَكمْ مِنْ وَقْفَة ٍ … لكِ في الأزقة ِ للعتابِ

واليومَ قالوا حرة ٌ … ستُّ الحرائرِ في الحجابِ

وأرَدتُ أنطِقُ بالجَوَا … بِ ولم يكنْ وقتُ الجوابِ

يا هذهِ ذهبَ الصبا … فإلى متى هذا التصابي

فدعي معاشرة َ الشبا … بِ فقد يئِستِ من الشّبابِ

ما هذهِ شيمُ الحرا … ئرِ لا ولا شيمُ القحابِ

فإذا عددتكِ في الكلا … بِ حططتُ من قدرِ الكلابِ

ما أنتِ ممنْ يرتجى … لا في الخطوبِ ولا الخطابِ