كمْ ذا التجنُّبُ والتجنِّي … كم ذا التحامُلُ والتَّعدِّي

أتظُنِّنِي لا أستطيـ … ـعُ أُحِيلُ عنكَ الدَّهرَ وُدِّي

منْ ظنَّ أنْ لا بُدًَّ منْـ … ـهُ فإنَّ منهُ ألفَ بُدَّ