كـلّ مـحِـبٍّ ســوايَ مسـتــورُ ، … و النّـاسُ إلاّ عنْ قِـصّـتـي عُــــورُ

كأنّ طرْفي عَينٌ عليّ لهمْ، … فكلّ طَيٍّ لدَيّ منْشورُ

ما إن يغبّ الفَعَالَ أفْعَلُهُ، … حتـى تهـاداهُ بينـنـا الــدُّورُ

يخـرُجُ من هذه ، ويـدخلُ فـي … تلكَ، وعنهُ القناعُ محْسورُ

كأنّني عند ستر مأرَبَتي، … بـكُـلّ طَـرْفٍ إليّ مـنْـظُـــــورُ

فما احتِيالي، وقد خُلقْتُ فتًى … تجري بما ساءني المقادِيرُ

لكنّ وجْهَ الذي كلفْتُ بهِ … مـحْـتَـمَــلٌ ذنْـبــُــهُ ومـغْـفُـــــورُ