كلٌ يقولُ شقينا … وكلناٌّ فاتَ أمسُهْ

هذا يحيلُ على ذا … وآفةُ الكلِّ جنسُهْ

وبعضنا يتسامى … فليسَ يُسمَعُ حسّهْ

يرثي لمن ليسَ منهُ … وموتُ أهليهِ عرسهْ

من كانَ ضرسُ سواهُ … فليسَ يعنيهِ ضرسُهْ

واللهِ لو عقلَ الشرقُ … لاختفتْ عنهِ شمسُهْ