كفَتْكَ حَوادثُ الأيّام قتلاً، … فلا تعرِضْ لسيفٍ، أو لرُمْحِ

تراضى أهلُ دهرِكَ بالمخازي، … فكيفَ تعيبُ رامقةً بلمح؟

وأصحابُ الشّريفِ، ولا تَساوٍ، … كأصحاب ابنِ زرعةَ وابن سمح