كتَبتُ إلَيكَ أشرَحُ في كتابي … أموراً من فراقكَ أشتكيها

وعيشكَ إنّ لي مذْ غبتَ عني … لحالاً ما أظنّكَ تَرْتَضِيهَا

وفي سوقِ الغرامِ عرضتُ نفسي … رَخيصاً لم أجدْ من يَشتريهَا

ولم أرَ منْ لهُ حالٌ كحالي … فأعرِفَ في الصّبابَة ِ لي شَبِيهَا

فجدْ برضاكَ إنّ رضاكَ عني … لأعظمُ شهوة ٍ أنا أشتهيها

ولي وعدٌ إلى سنة ٍ فإنْ لمْ … يكنْ فيها يكُنْ فيما يَليهَا

وقد أنهيتُ من شوقي أموراً … لمَوْلانَا عُلُوُّ الرّأيِ فيهَا