كانت الدار المضيبي جنة … فبغت فانقلبت نار الفتن

فرَّخ الأمن عليها زمناً … فاطارتهُ أيادي من سكن

ولقد كانت عروساً شَوّهت … نوبُ الدهر محيَّاها الحسن

يا حماة الدين نصراً فلقد … حارتِ الأقوام عن قصد السَّنن