كأنَّ دمي يومَ الفراقِ سروا بهِ … وَقَدْ سَفكُوهُ بکحْتِثَاثِ الرَّكَائِبِ

أظنهمُ لوْ فتشوا في رحالهمْ … إذاً وَجَدوا آثارَهُ في الحَقَائِبِ

إذا أنا دافعتُ الخطوبَ بذكرهمْ … نسيتُ الذي بيني وبينَ النوائبِ