كأنّهُ لمّا غدا، … والصّبحُ لم يَنبلِجِ

قائدُ جيشٍ جحفلٍ، … سارَ لقبض المهجِ

فجسمهُ من فضة ٍ ، … ودِرعُه من سَبَجِ