كأنّك، عن كيدِ الحوادثِ، راقد، … وما أمِنَتْهُ، في السّماءِ، الفراقدُ

سيجري، على نيرانِ فارسَ، طارقٌ … فتخمُدُ، والمِرّيخُ، في العينِ، راقد

وما ابتسمَت أيّامُه النُّكدُ عن رضًى، … ولكنْ تحاشى، والصّدورُ حواقد

أأُنفِقُ من نفسي، على اللَّهِ، زائفاً، … لألحقَ بالأبرارِ، واللَّهُ ناقد؟

وشخصي وروحي مثلُ طفلٍ وأُمِّه، … لتلك بهذا، منْ يدِ الرّبّ، عاقد

يموتانِ، مثلَ الناظرَينِ، توارداً، … فلا هو مفقودٌ، ولا هيَ فاقد

ولو قبلَت أمرَ المليكِ جُنُوبُنا، … لَما قَبِلَتْها، في الظّلامِ، المراقد