قُومي اصبَحينا فما صيغ الفتَى حجرَا … لكن رهينة أجداثٍ وأرماسِ

قُومي اصْبِحينَا فَإِنَّ الدَّهْرَ ذو غِيَر … أفنى لقيماً وأفنى آل هرماس

اليَوْم هُمٌّ ويبدو فِي غَدٍ خَبَرٌ … والدهر ما بين إنعامٍ وإبآسِ

فاشرب على حدثان الدهر مرتفقاً … لا يصحبُ الهم قرع السن بالكاسِ