قُطْبٌ تدورُ عليه أفلاك الهدى … من كان يرتضعُ الهدى في مهده

عرشٌ به عِلْمُ الشريعة ثابتٌ … إذ قام كرسي العلوم بحدّه

وسماءُ عرفانٍ كأنَّ نجومها … طلعتْ علينا من مطالع برده

ظفرتْ يدُ الأيام منه بجوهر … قَد حَيَّر الألباب جوهر فرده

نادته أعلام الأنام وصدقهم … يبدو كما تبدو طوالع سعده

يا سيّداً من حيدرٍ ومحمّدٍ … مَنْ مثلُ والده الإمام وجدّه؟

جدَّدتَ فينا دينَ جدِّك فارتقت … أضواؤه لما قدحتَ بزنده

فرويت من أخباره ورويت من … آثاره وخلقتنا من بعده

قدكنتَ في يوم الكساء ضميمة ً … مخبوءَة ً في ظهر أكرم ولده

ما زال يعبق منك نشر عبيره … حتى شَمِمْنا منك ريحة نده