قَد نادَتِ الدُنيا عَلى نَفسِها … لَو كانَ في العالَم مَن يَسمَعُ

كَم واثِقٍ بِالعُمرِ واثَقتُهُ … وَجامِعٍ بَدَّدتُ ما يَجمَعُ