قَد زارَني اليَومَ نورُ عَيني … وَكانَ بِالأَمسِ صَدَّ عَنّي

وَلَيسَ عِندي لَهُ مُدام … وَلَيسَ يَرضى بِذاكَ مِنّي

فَجُد عَلَينا بِنِصفِ دَنٍّ … بِثُلثِ دَنٍّ بِرُبعِ دَنِّ

لا تُنكِرَن كِذبَتي وَشَتمي … فَإِنَّني شاعِرٌ مُغَنّي

حالانِ لَو حالَفا مَليكاً … وافى يُنادي بِكُلِّ فَنِّ