قمر شاهدَ الغيوبَ عياناً … بينَ جسمٍ وبينَ روحٍ دفينِ

وحباه الإله منه بعلم … لمْ ينلهُ بعدَ المطاعِ المكينِ

غيره فانعموا بما لاح فيكم … من سناه البهيجِ عند السكون