قل “لحبى ” قربيني … انت نفسي وحياتي

وَهُمُومِي حِينَ أغْدُو … وحديثي في صلاتي

«حُبَّ» إِنَّ الْبُخْلَ شَرٌّ … ليس من فعل السراة

فَصِلينِي أوْ دَعِينِي … نصبا للزائرات

“حب” لو شئت التقينا … مجلسا قبل الممات

فَأعَشْنَاكِ وَعِشْنَا … بهنات وهنات

قَدْ تَصَبَّرْتُ وَلَكِنْ … لَيْسَ صَبْرِي بِمُوَاتِي

وتذكرتك في الحي … ففاضت عبراتي

وَتَنَاسَيْتُ لأَنْسَى … فاعتراني كالسبات

وَبَدَا لِي مَلَكُ الْمَوْ … ت يغشيني وفاتي

إِنَّ «حُبَّى » سَحَرَتْنِي … بالأمامني والعدات

بدلالاٍ وحديث … مثل تنوير النبات

ولها عين وثغر … مِنْ كِبَارِ الْفَتَنَاتِ

وجمال ودلال … مثل دل القاصرات

أنَا مِمَّنْ عَذَّبَ اللَّهُ … ه بحبى والوشاة

فعلى “حبى ” عويلي … وإلى الله شكاتي