قل “لحباء”: إن تعيشي فموتي … سَوْف نَرْضَى لَكِ الَّذِي قدْ رضِيتِ

قدْ قَبِلْنا مَا كَان مِنْكِ إِلَيْنَا … وَبَرِينَا مِنْ عَيْبِهِ إِنْ بَرِيتِ

حَدِّثِينِي ـ فَقَدْ وَقَعْتُ بِشَكٍّ ـ: … أتعمَّدْتِ سُخْطنا أمْ غبِيتِ

يوم تعصين عزمتي في أمورٍ … لو تمنيتِ مثلها ما عصيتِ

هلْ تَنقَّمْتِ غَيْر قَوْلِي إِذَا … كَان عِثَارٌ وَرَوْعَة ٌ لا شَقِيتِ

إنْ تَكُونِي غَنِيتِ عنَّا فَإنَّا … عَنْكِ أَغْنَى ، فيَمِّمِي حَيْثُ شِيتِ

من يرجيك بعد بيع محب … كَانَ يَهْوَى بِجُهْدِهِ مَا هَوِيتِ

لم تكوني لتصلحي لودادٍ … لِكَرِيم كَحُلَّة ِ الْعَنْكَبُوتِ

قد شبعنا من ودك المر طعماً … وَرَوِينَا إِنْ كُنْتِ منَّا رَوِيتِ

لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَ منْ كَانَ وَخْماً … لا يَفِي لِلْخَلِيلِ غَيْرُ السُّكُوتِ

ما عتابي أصم لا يسمع الصو … تَ وَشَوْقِي إِلَى الْبَغِيضِ الْمَقِيتِ

يَابْنَة َ الْعَامِرِيِّ قَدْ كَانَ عَهْدٌ … بَيْنَنَا فِي الْهَوَى ، وَلَكِنْ نَسِيتِ

فاذكري ودنا وذوقي سوانا … تذكرينا وتندمي ما بقيت

أو أفيقي من داء ما يصنع الحبُّ … بص فطالما قد دويت

لن تنالي بود هذا وهذا … سهمة ً في ودادنا ما حيت

كَيْفَ صَبْرِي ـ وأَنْتِ عِنْدِي كنَفْسِي ـ … بمكانٍ المباعد الممقوتِ

… فَصِليني بِالصَّبْرِ عَمَّنْ لَقِيتِ

أنت ياقوتة ٌ قدرت عليها … لا أحِبُّ الشَّرِيكَ فِي اليَاقُوتِ