عادت الرّايات تجتاحُ المدى وجعَلْنا موعِدَ المــــــجد غَدا

يا إماراتٍ على أبوابها يصرُخ البحر وينـــــهدُّ الصَّدى

نَهَضَتْ وِسْعَ العُلى فأتَّحدتْ وتَســــــامى شعبُها فأتّحدا

رائعٌ .. وجْــهُكَ في وَثْبَتِه أيها الشعبُ الذي الْحَــقَّ ارْتدى

لَفْتِةٌ صــوبَ غدٍ عَزْمُ يدٍ ورحيلٌ في الحَضــــارات ابتدا 

هاهنا والأرض فاضتْ مُدُناً وعطاءً أيّ صـــــُبْحٍ وعَدا

قلتَــها أحلامَ طِفْلٍ نائمٍ: تُمْطِرُ الصَّــــــحْراءُ ورداً وندى

أنا والَّليلُ ليالٍ رســـمتْ في المدى الصَّافي نجوماً جددا

يتلَقــــــَّاني خليجٌ رملهُ زمنُ الصَّـــــيد وأيــــــامُ الــــــحِدا

وشـــــِراعٌ ساهمٌ مَدَّتْ له غربة الإبحار في الليل يـــــدا

ولآلي .. واعَدَتْ حبَّاتُها كلَّ حـــسناءَ بأرضٍ مَوعِـــدا

ياإماراتٍ فـــتيَّاتٍ على مَطْلَع الشّـــــمسِ كّعِقْدٍ نُـــــضِّدا

نحن شـــــــعْبـــانا قليلا عَدَدٍ غير أنّــــَا إن دُعيــــــنا لِلْفِدا

كَـــــتَبَ النَّصْرُ على راياتِنا إن تكوني المجد كُنْتِ العَدَدا