قَد كانَ لَكَ في قلبي بيتاً وانهدمْ
من فِعلتِكَ تأبى الرياحُ بفِعلِها

لا ينفعُكَ نفعاً ولا يُجدي ندمْ
أينَ الندمُ، أينَ الفصاحةُ حِينَها؟

قد كنتُ في كنفكَ لمّا لم تغتنمْ
وتُقرّ لي بدلَ الهروبِ بهَولِها

عينايَ من تلكَ الفداحةِ لم تنمْ
سادَ السهادُ وفي الفؤادِ لهيبُها

بِاسْمِ الذي شرع وأحلّ القسمْ
لن أنثني، روحي بقدرِ يَمينِها

أبقاها رُوحَك ذو الجلالةِ والكرمْ
في حَسرةٍ تَبكي وتَنعي فقيدَها

وجَبَ عليكَ في المحبةِ تَحترمْ
لم تَحترمْ لم تلتزمْ بِشروطِها

قد جَفتِ الأوراقُ وَرُفعَ القلمْ
قَضتِ الحكايةُ وانطفىءَ بريقُها