قد قلتُ بيتاً لك تلقاءهُ … نادرة ٌ توجبُ إحناقي

فلا تُنادر قائلاً عنده … أخافُ أن يحزنَ مِعناقي

ضاق خِناقي فالتمس قطعة ً … ولاتكن عَوْناً لخنَّاقي

فما أخو ودِّي بتلعابة ٍ … يلعبُ بالنار لإحراقي

يُضحي إذا جَاددتهُ عابثاً … والجِدُّ من خُلقي وأخلاقي

عِندك ماءٌ فأجزْ غُصتي … أو لا فإياكَ وإشراقي

أمرضني عُسري وقد خُلتُني … عند مُداواتِكَ إفراقي