قد طوينا عهد الرجاء بياسِ … بعدما غرَّني بكم وسواسي

خدعتني أبوَّةٌ لك سارت … وظننتُ الفروعَ كالآساس

فرجونا بك القياسَ ولكن … فسد النسجُ من فساد القياسِ

ما توهمتُ أنَّ معدنَ تبرٍ … كائنٌ منه بُرَّة من نحاس

إن نسبنا إلى الكرام سجايا … ك رَقَعنا الحريرَ بالكِرباس

قد غرسنا لك المَلامة في الأن … فُس إذ حُلتَ عن كريم الغِراسِ

إن تناسيتَ أو نسيتَ فلا عُذ … ر فإنَّ المُهتمَّ ليس بناسِ