قد صَحِبْنَا الزّمانَ بالرغمِ منّا، … وهو يُردْي، كما علمتَ، الصّحابا

وحللنا المضيقَ، ثمّ أتينا الرّحبَ، … لو دامَ ترْكُنا والرّحابا

والجسومُ الترابُ تَحيا بسقُيا، … فلهذا قلنا: سُقيتِ السّحابا

قد رضينا الشّحوبَ لوكان صرفُ الدّهـ … ـرِ يَرضْى، للأوجه، الإشحابا

وضَحِكنْا، وليس ما يوجِبُ الضحـ … ـكَ، لدينا، بل ما يَهيجُ انتحابا

كم أميرٍ أميرَ في عاصفاتٍ، … بعدما حابَ، في الحياة، وحابا