قد رُضتُ نفسيَ، حتى ذلّ جامحُها، … فما أُصاحبُ صَعبَ النّفسِ، ما ريضا

يا ألسُناً كسُيوفِ الهندِ خِلقَتُها، … ما لي رأيتُكِ أشبهتِ المقاريضا؟

إنّ الغُمودَ إذا سُلّتْ صوارِمُها، … قُلنَ اليَقينَ، وألغَيْنَ المَعاريضا