قدْ أغتدي في فَلَقِ الإصْباحِ، … بِمُطْعَمٍ يوجِزُ في سراحِ

مؤيَّدٍ بالنَّصْرِ والنّجاحِ ، … غَذَتْهُ أَظَارٌ من اللّقاحِ

فهو كميشٌ، ذَرِبُ السلاحِ، … لا يسْأمُ الدّهرَ من الضّباحِ

منجِّدٌ، يأشَرُ للصّياحِ، … ما البرْقُ في ذي عارِضٍ لَمّاحِ؟

ولا انقِضاضُ الكوكبِ المنصاحِ ، … ولا انبتاتُ الحوأبِ المنداحِ

حينَ دَنا من رَاحة ِ المشاحِ، … أجدُّ في السرْعة ِ من سرياحِ

يكادُ عندَ ثَمَلِ المِراحِ … يطيرُ في الجوِّ بلا جَناحِ

إذا سما الخايِلُ للأشْباحِ ، … يفْتَرُّ عن مثل شَبَا الرّماحِ

فكم وكم ذي جْدّة لياحِ، … ونازِبٍ أعفرَ ذي طَماحِ