قال المعنى علينا للهوى ألف طاعة . . . و للحبيب الأغن

وفي محياه بدر الحسن ارخت قناعه . . . والدر فوق الوجن

من علم الظبي ابواب الجفا والخداعه . . . من علم الظبي من

من حاز كل المحاسن والحلا و الرفاعةو كل معنى حسن

في غنج عينيه وفي تفتير لحظه صناعهوالسحر فيها كمن

وفي محياه شمس الافق القى شعاعهولاح فوق الوجن

وفي فمه شهد قالوا للضنى برء ساعهودر غالي الثمن

لو شاهد الخل بدر التم ارخى قناعهمن خجلته وافتتن

اغن ارعن رخيم النطق حالي البراعهله في السويدا وطن

من علم الظبي اسباب الجفا والخداعهمن علم الظبي من

ومن اشاره اخذ قلب المعنى وباعهفي الحال من غير ثمن

يا ناس مالي وما للخل غير طباعهكم في المحبه محن

لا كان من خان في عهده وخان الوداعهلا كان لا كان من

كم شا توسل ولا يقبل لقولي شفاعهكم شا اكون ممتحن

الهجر له والتجافي والتجني بضاعهوالتيه والعجب فن

شاعز نفسي واعلمها الجلد والقناعهفي ارض صنعا اليمن

واصبر فان الشجاعه اصلها صبر ساعهعلى صروف الزمن

يا رب اسالك بمن اهَّبتَهُ للشفاعهنبيك المؤتمن

عجل بتيسير ما يهوى قليل الصناعهواطفي ليهيب الفتن

وفرج الكرب واغفر لي ذنوب الخلاعهاسرارها والعلن

وازكى الصلاه كلما قامت صلاة الجماعهوكلما المزن شن

تغشى النبي المذكور عند الشفاعهوالآل ما الليل جن