فَقُلتُ لَها بَخِلتِ عَليَّ يَقظى … فَجودي في المَنامِ لِمُستَهامِ

فَقالَت لي وَصِرتَ تنامُ أَيضاً … وَتَطمَعُ أَن أَزورَكَ في المَنامِ