فَداكِ أبي ما لي أراكِ بحَسرَة ٍ، … بُليتِ بهَجرٍ أودُهِيتِ بِبَينِ؟

و ما لي أرى ديباجَ خدكِ أصفراً ، … ونَرجِسَتَيْ عَينَيكِ ذابِلَتَينِ

زعمتِ بأني لستُ أحسنُ عذرة ً ، … ألا إنّ ذا عذري ، فكيفَ تريني ؟