قولي : لمن هذه الأمجـاد يا حلبُ … ومن إذا صمتت في صمتها الطـربُ

ومــن إذا وقفت قــال الزمان لهــا … هــذي خزائن أسراري وما تهـبُ

أنت المسافة ما بين الهوى ودمي … تستأثرين بروحي والهـوى سببُ

من كلمـا نزلت في الـروح تحملـني … للسرّ حيـث هناك الحلم يقــتربُ

شهباء يا رحلة في نهــر ذاكرتـي … يا منهل الحب والعشاق كم شربوا

أيقظـت في دمنا تاريــخ نشأتنــا … أنّا ذكـرتِ يكون الشعـر والأدبُ

أنت البداية منذ كان الزمان فتى … أسرفت في الحسن أنت الفتنة العجبُ

ضمّي أساطير أحلامــي بما حمـلت … وعلـّميني صلاة مـا لـها حجــبُ

وأرسليني إذا ما الليـل أرسلني … إلى كتاب الهوى إن ضـلت الكـتبُ