فديتُ من قد أنجزتْ وعدها … وَجدّدتْ في الحبّ لي عَهدَها

وقَلّدَتْني في الهَوَى مِنّة ً … يا شكرها مني ويا حمدها

زائرة ٌ لم أدرِ إذْ أقبلتْ … أثغرها قبلتُ أمْ عقدها

تمنعني تقبيلَ أقدامها … لكِنّها تَبذُلُ لي خَدّها

حسناءُ في الحسنِ لها المنتهى … لا قبلها فيهِ ولا بعدها

تقصرُ الألسنُ عنْ وصفها … لوْ بالغتْ واستغرقتْ جهدها

إنّ مَلوكاً مَلَكَتْ مُهجَتي … لا تدعني إلاّ بيا عبدها