فتبادروا طرف الثناء بفضله … فكَأنَّمَا نَشَرُوا الثَّنَاء بُرُودَا

دعاني شنقناقٌ إلى خلف بكرة ٍ … فقلت اتركني فالتفرد أحمدُ