فـاتـرُ الألحـاظِ بالهُدبِ وَمَى فصفـا الحبُّ وغنـّى الوتـرُ

يـامــليحَ الوجهِ يـا عذبَ اللمى قـُم بـنـا فـالليلُ حُلوٌ مُقمِرُ

خَطرَ السّـاحِرُ خَمريّ الفتـون ومضى يحكي لنـا عمّابـهِ

فلمحنا عبرَ لفتـاتِ الجُـفـون حـائرَ الوجدِ وشـــكوى حُـبّهِ

وشذالنرجس ِفي بوح الشجون حاملٌ عطرَ الهوى من صوبِهِ

أيها المائسُ في شجـو ِ الحِمى مـن تـنـادي والشذاينتشرُ

كلـّما ليـلُ الجمـالِ ابتسمـا عاودتنا من هــــواكَ الذ ِّكـَرُ

مُدنَفٌ تيـّمَـهُ فـَرط ُ الهُيـام وتعيبٌ ليسَ يشـــكـوالوهنـا

يُرسلُ النهدة َ في ليـل الغـرام نـغمـاً يحملُ طيباً ليـّنـا

عرفـَت أشواقَـَهُ خُضرُ النِّسام وروتهـا عندَ غصن ٍفانثنى

مـرّ يـا صبُّ عليـنـا كلـّما فاح من تلكَ الرياض العُطُرُ

إنّـنـا نشتاقُ فيـكَ الحُـلـُما ويـنـاديـنا إليـكَ السّــــــَفـر