فإنْ تسألاني فيمَ حزني ، فإنه … لشخصٍ ثوى ، بينَ القبورِ ، فقيدِ

و ما كنتُ أخشى أن تحولَ نظرتي … إلى شامِتٍ من غَابِط وَحَسود