غير حظي لا ألومُ ؛ … وهو واللهِ المشومُ؛

كلما رمتُ مراماً … صدني عما أرومُ ؛

لم يزلْ يقعد في ما … لستُ أرضى ويقومُ

إن أنبههُ لأمرٍ … فهو مكسالٌ نؤومُ .