غنى لنا داعي السرور وغردا … فسمعته في الصبح يعلن بالندا

فأقمت في قلبي صلاة تحيتي … للوجه من ذاك الحبيب إذا بدا

وجه هو النور المبين لمن يرى … يا سعد من يهوى الحبيب تعبدا

نحن الدهان له بنا متلون … وهو الوجود الحق حيث تجردا

هي وردة قل كالدهان سماؤنا … كانت كما القرآن أفصح مشهدا

فنراه يصبغنا بمحض إرادة … أزلية كيف اقتضته على المدى

يمحو ويثبت ما يشا بوجوده … كالبحر بالأمواج لم يظهر سدى

وهو المنزه والمقدس دائما … عن كل شيء كثرة وتعددا

هي صبغة الله التي جاءت لنا … في الذكر نعرفها على رغم العدا

وهي الشؤون له التي قد جاءنا … نص الكتاب بها يلوح محددا

الله أكبر بعد هذا كله … يا عارفون تحققوا وخذوا الهدى