غفَرتُ زماناً في انتكاسِ مآثمٍ، … وعندَ مليكِ الناسِ يُلتَمسُ الغَفْرُ

وفي وَحدةِ الإنسانِ أصنافُ لذّةٍ؛ … وكلُّ صنوفِ الوحش يجْمَعُها القفر

لعلّ ذُنوباً كُنّ للدّينِ سُلّماً؛ … ونارُكَ، دُونَ الماءِ، يقدَحُها الحَفر

تَطَلَّ بمِسكٍ، أو تَضَمّخْ بعَنبرٍ، … أرى أُمَّ دَفرٍ، ما عدانا ابنُها دَفْر

وما القبرُ إلاّ منزلٌ، نفَرَتْ لَهُ … كَذُوبُ المُنى، ثمّ اطمأنّ بها النَّفْر