غدَوتُ على حالٍ ورُحتُ إلى الكاسِ، … ولم أرَ فيما تَشتَهي النفّسُ من باسِ

و مشتبهٍ بالبدرِ في أعينِ الورى ، … من الناسِ ، إلاّ أنهُ أملحُ الناسِ

سقَانيَ خمْراً من يَدَيهِ وريقِهِ، … فأسكَرَني سُكرَينِ من دونِ جُلاّسِي

إذا جادَ لي عندَ الخَلاصِ بقُبلَة ٍ، … وجَدتُ بها بَرداً على حَرِّ أنفاسِي

فكَم من نَديمٍ لي نديمٍ إلى الكَرَى ، … وكم من نَديمٍ قد سبقتُ إلى الكاسِ