عِيدانُ قَيْنَاتِنا منْ تحتِ أرجُلِها، … وعودُ قينَتِكم، في حُجرها، باتا

وما حَكَينَ النصارى في لِباسِهِمُ، … ولا بغَيْنَ، كأهلِ السَّبْتِ، إسباتا

لكنّهُنّ حنيفاتٌ بمزْعَمِنا، … ذكّرنَنَا اللَّهَ تمجيداً، وإخْباتا

يُثْبِتْنَ ربّاً قديراً، لا كِفاءَ لهُ، … وما عَمَدْنَ، لغيرِ اللَّهِ، إثْباتا