عِدني بشرٍّ، ولا ألحاكَ في خُلُفٍ، … فرُبّما نفَع التّعليلُ بالكَذِبِ

من لي بساكنة ِ الأصداف في لججٍ ، … يعومُ غواصها في غمرة العطبِ