عُـلّـقْـتُ من عُـلّقَـنـي ، … فكلّنَا متّفِقُ

إنْ غــابَ لم أظْـنُـنْ به ، … وهْوَ بغَيْبي يَثِقُ

لـو شِـئْـتُ أن يُـلْـثِـمَـني … فَــاهُ ، وحــوْلي حِـلَـقُ

لـقـامَ لا يـمْـنَــعـُـــهُ … ممّا أشَاءُ الْحَدقُ