عَجِبْتُ لِمَنْ يَبْغي مَداي وَقَدْ رَأَى … مَساحِبَ ذَيْلي فَوْقَ هامِ الفَراقِدِ

وَلي نَسَبٌ في الحَيِّ عالٍ يَفاعُهُ … رَحِيبُ مَساري العِرْق زِاكي المَحاتِدِ

وفيَّ منَ الفضلِ الّذي لوْ ذكرتهُ … كفاني أنْ أزهى بجدٍّ ووالدِ

ورثنا العلا وهيَ الَّتي خلقتْ لنا … وَنَحنُ خُلِقْنا لِلْعُلا وَالمَحامِدِ

أَباً فَأبَا مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ وَهكذا … إِلى آدَمٍ لَمْ يَنْمِنا غِيْرُ مَاجِدِ