عهدي بربعك للغواني معهداً … نضبت بشاشة أنسه فتأبدا

بخلت جفون لم تعرك دموعها … وقسا فؤاد لم يبت بك مقصداً

ما هاج لي نوح الحمام وما دعا … من صبوتي وصبابتي إذ غردا