عميانُكم قرأتْ على أجداثِكم، … وأتَوْا لكمْ بالبِرّ مَن آتاكمُ

أحياؤكم بخلَتْ عليهم بالنّدى، … فبَغوهُ بالفُرقانِ من موْتاكم

كم توعَظونَ فلا تَلينُ قلوبُكم، … فتَبارَكَ الخَلاّقُ ما أعتاكم

لا تأذَنون إلى النُّهاةِ، مَصيفَكم، … وتجانبونَ البِرّ في مشتاكم

إنّ الضّلالَةَ كالغريزةِ فيكمُ، … يأوي إليها كهلُكم وفتاكم