عليُّ لا زلتَ مسروراً بسلمان … مَسَرَّة ً تُتَمنّى مُنذُ أزمانِ

قد أعلنتْ بالتهاني فهي معلنة … كما نؤمّلُ فيها أيَّ إعلانَ

فلا تزال مدى الأيّام في طربٍ … منعَّم البال في روحٍ وريحان

وسرّك الله في تزويج ذي شرف … من دوحة من علاء ذات أفنان

وخير ما أنتَ قد زوّجتَ من ولد … كفواً بكفوٍ وأقراناً بأقران

هنيّته بسرور في تزّوجه … ولو درى بسروري فيه هنّاني

أَسْدَيتَها مِنّة ً بات الهناء بها … يعيد آثار أفراح بأعيان

فَضْلٌ من الله ما تسديه من منن … تجرُّ في حلبات الفضل أرساني

يا متبعاً هبة الأولى بثانية … وطالما تتبع الحسنى بإحسان

شكراً لأيديك ما زالت تفيض لنا … مناهلَ الجود تروي كل ظمآن

تنهلُّ ما کعترض العافي سماحتها … فأنتَ والعارض المنهل سيّان

عَلَتْ برِفْعَتِك السادات وافتخَرتْ … حتى لقد خِلْتَها تعلو لكيوان

وكيفَ لا تتعالى سادة نجب … فيها عليٌّ عليٌّ القدر والشان

فكم تجلّى لنا من وجهه قمرٌ … فراح يجلو به همّي وأحزاني

الله أبقى بكم في الذكر خالده … وكل ذكر خلا أبنائكم فان

به التقى قَمراً حسن سما بهما … في المجد وکلتفَّ غصن البان بالبان

يهنيكم آل بيت المصطفى فرحٌ … عمَّ البريَّة من قاصٍ ومن دان

فسرَّكم ما رأيتم والسماع به … سماع هاتف للبشرى بألحان

فقالَ والقول للداعي مُؤَرِّخُه … سُروركم دامَ في تزويج سلمان