على مَن لا أُسَمّيهِ السّلامُ … حَبيبٌ فيهِ قد ضَجّ الأنامُ

مليحٌ كلّ ما فيهِ مليحٌ … مليحٌ دونهُ البدرُ التمامُ

وَلي زَمَنٌ أُكاتِمُهُ هَوَاهُ … وقلبي فيهِ صبٌّ مستهامُ

أقبلُ كفهُ شوقاً لفيهِ … إذا ما صدني عنهُ احتشامُ

وَأسألُهُ ولَيسَ يرُدّ حَرْفاً … كأنّ جوابَ مسألتي حرامُ

وَيُعرِضُ لا يُكَلّمُني دَلالاً … فيغلبهُ على ذاكَ ابتسامُ

كأنّ بهِ لفَرْطِ التّيهِ سُكراً … وقد لعبتْ بعطفيهِ المدامُ

فيا مولايَ كيفَ تريدُ قتلي … ولي حقٌّ عليكَ ولي ذمامُ

إذا ما كنتَ أنتَ وَأنتَ رُوحي … ترَى تَلَفي فغَيرُكَ لا يُلامُ

سألتكَ حاجة ً فسكتَّ عنها … ولي عامٌ أرددها وعامُ

فردّ ليَ الجوابَ بما تراهُ … وكَلّمْني فَما حَرُمَ الكَلامُ

وها أنا قد كشفتُ إليك سري … وَهذا شَرْحُ حالي وَالسّلامُ