علمت بما في الغيب من كل كائن … ومالا فما قلنا وما أدركَ السمعُ

على أنني ما كنتُ إلا موحِّداً … بتوحيدِ فرقٍ ما يخالطهُ جمعُ

علا الحقُّ في الإدراكِ عنْ كلِّ حادثٍ … وهلْ يدركُ التنزيهُ ما قيدّ الطبعُ

علاه بها عقلاً وليسَ بذاتِهِ … وليس لمخلوقٍ على حمله وسع

عبيد وفي التحقيق ربٌّ كصورة ٍ … وليسَ لهُ ضرٌّ وليسَ لهُ نفعُ

عظيمٌ على منْ أوْ جليلٌ منْ أجلِ منْ … تعالى فلا فطر لديه ولا صَدْع

عزيزٌ ذليلٌ بائسٌ وهو ذو غنى … ولكن عمن إذ هو السيبُ والمنع

عبدناه بالفقرِ الذي قام عندنا … ولوْ قامَ ضدَّ الفقرِ لمْ ندرِ ما الصنعُ

علينا من التقوى رقيتٌ مسلطٌ … نقيٌّ وقيّ فهو لي الوتر والشفع

علوتُ عن التنزيه معنى وما علا … عنِ الحكمِ والتشبيهِ فليدعُ منْ يدعو