عزَّ المساعدُ إذ عزَّ الذي قصدوا … علماً بهِ وهوَ المشهودُ لوْ علموا

هم الحيارى وعين العلم عندهمُ … فنعم ما شهدوا وبئس ما حكموا

العقلُ خوّفهم والشرعُ آمنهم … إنَّ النجاة لهم إنْ شرعهم لزموا

هم الحيارى السكارى في معارفهم … وما لهمْ خبرٌ بأنهمْ قدموا

عليه من غير علمٍ قام عندهمُ … به ولو علموا بعلمهم ندموا

عجبت للجهلِ في علمٍ أحققه … لديهمُ وهمُ الجهلا كما زعموا