أيَهذا الطريقُ الذي يرفضُ أن يبدأَ

نحن وجهٌ رأى

فأحبَّ النهارَ أحبَّ الحضورْ،

كان في أرضنا إلهٌ نسيناه مُذْ نأى

وحرقنا وراءهُ هيكلَ الشمع والنذورْ.

نحن صُنَماً من ترابْ

ورجمناه بالحضورْ

بالطّريق الذي كاد أن يبدأَ،

أيهذا الطريق الذي يجهل أن يبدأَ.