طربتُ إلى قصفِ المجالسِ والشربِ ، … و لحظة ِ ساقٍ خافَ عيناً من الضبّ

و راحٍ كأنّ الماءَ ألبسَ كأسها … أكاليلَ قد نظمنَ من لؤلؤٍ رطبِ