طالَ انتظاري عهدَ أبَّاءِ … وجاورتْ في الشَّوسِ منْ حاءِ

وبِتُّ كالنَّشْوَانِ مِنْ حاجَة ٍ … ضاقتْ بها نفسي وأحشائي

أقُولُ لَمَّا ابْتَزَّهَا خاطِبٌ … منْ بينِ أعمامٍ وآباءِ

أرحتِ في الرَّائح يومَ اللِّوى ؟ … لا تَبْعَدِي يا بِنْتَ وَرْقَاء

إِنْ كُنْتِ حَرْباً لَهُمُ فانْظُرِي … شطري بعينٍ غيرِ حولاء

يا حُسْنَهَا يَوْمَ تَرَاءتْ لَنَا … مكسورة َ الطَّرفِ بإغضاء

كأنَّما ألبستها روضة ً … منْ بينِ صفراءَ وخضراء